صحة

2 دقائق قراءة

تحالف اليسار يحمّل الحكومة مسؤولية تصاعد محاولات الهجرة نحو سبتة ويدعو إلى معالجة جذور الأزمة الاجتماعية

تحالف اليسار يحمّل الحكومة مسؤولية تصاعد محاولات الهجرة نحو سبتة ويدعو إلى معالجة جذور الأزمة الاجتماعية

شارك هذا الخبر

اعتبر تحالف اليسار أن موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة بمشاركة عدد من الشابات والشبان المغاربة تعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها جزء واسع من الشباب، محمّلًا الحكومة برئاسة عزيز أخنوش مسؤولية ما وصفه بانسداد الآفاق وتراجع الأمل في المستقبل.

 

وأوضح التحالف في بيان أن الأحداث الأخيرة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد وقائع معزولة بل تمثل بحسب تعبيره، نتيجة مباشرة لاختيارات وسياسات عمومية لم تنجح في الحد من البطالة وتحسين الأوضاع المعيشية، بل ساهمت في تعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية وارتفاع تكاليف الحياة.

 

وأشار البيان إلى أن تراجع فرص الشغل وغلاء المعيشة دفعا عدداً من الشباب إلى فقدان الثقة في إمكانية تحسين أوضاعهم داخل البلاد، ما جعل الهجرة غير النظامية تبدو بالنسبة إلى البعض خياراً رغم ما تحمله من مخاطر.

 

وأعلن تحالف اليسار تضامنه مع الشباب وأسرهم، داعياً إلى تجاوز المقاربة الأمنية في تدبير ملف الهجرة واعتماد سياسات شاملة تعالج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع إلى هذه الظاهرة.

 

كما طالب الحكومة بإطلاق برامج تنموية تضع الشباب في صلب الأولويات، من خلال توفير فرص عمل لائقة، وتعزيز الاستثمار في التعليم والصحة، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والمجالية.

 

وفي السياق ذاته، انتقد التحالف حصيلة السياسات العمومية خلال السنوات الماضية، معتبراً أنها لم تستجب لتطلعات المواطنين ولم تنجح في تحسين القدرة الشرائية أو الحد من مظاهر الهشاشة، وهو ما انعكس، وفق البيان، في تكرار محاولات الهجرة والاحتجاجات الاجتماعية.

 

ودعا تحالف اليسار مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية إلى تنسيق الجهود من أجل الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، كما جدد مطالبته بالإفراج عن معتقلي الرأي والحركات الاحتجاجية، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها المساهمة في تهدئة الأوضاع وتعزيز الثقة لدى فئات واسعة من الشباب.