بقلم:عشار أسامة
وضع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الجمعة 4 شتنبر 2026، رسمياً ترشيحه للانتخابات التشريعية لدى عمالة بنسليمان، معلناً عن لائحة تراهن على تقديم وجوه وكفاءات جديدة، يقودها الدكتور الميلودي البوزيري، إلى جانب الطبيبة فتوكي في المرتبة الثانية، والفلاح محمد اعزيزة في المرتبة الثالثة.
ويبرز اسم الميلودي البوزيري كوجه جديد في السباق التشريعي، حاملاً معه مساراً أكاديمياً ومهنياً يجمع بين الجامعة وتدبير المقاولات وتجربة تدبير الشأن المحلي. فالبوزيري أستاذ جامعي متخصص في تسيير وتدبير المقاولات، وراكم تجربة في مجال الإدارة والتدبير، قبل أن يخوض تجربة المسؤولية المحلية على مستوى جماعة عين تيزغة.
وتمنح هذه التجربة لوكيل اللائحة صورة مرشح يجمع بين التكوين الأكاديمي والممارسة المهنية والخبرة في التدبير المحلي، وهي مؤهلات تجعل دخوله غمار الانتخابات التشريعية مختلفاً عن نمط الوجوه السياسية التقليدية.
كما ارتبطت تجربته في تدبير جماعة عين تيزغة بخطاب يقوم على الحكامة وحسن التدبير والقرب من المواطنين، مع تقديم تجربة الولاية الحالية باعتبارها محطة اشتغل خلالها على تدبير الشأن المحلي بعيداً عن منطق الصراع، وبتركيز على المسؤولية والنجاعة في التسيير.
ولا تقف قوة اللائحة عند وكيلها، إذ اختار الاتحاد الاشتراكي الطبيبة فتوكي في المرتبة الثانية، بما يعزز حضور المرأة والكفاءة المهنية، فيما جاءت المرتبة الثالثة من نصيب الفلاح محمد اعزيزة، بما يمنح اللائحة امتداداً نحو العالم القروي ومجال الفلاحة.
وتجمع اللائحة بذلك بين الأكاديمي، والطبيبة، والفلاح، وبين عين تيزغة وبوزنيقة وأحلاف المداكرة، في تركيبة تسعى إلى الجمع بين الكفاءة والتنوع المهني والامتداد الجغرافي.
ويبدو أن الاتحاد الاشتراكي ببنسليمان اختار هذه المرة تقديم بروفايل مختلف: وجه جديد، تكوين أكاديمي، تجربة في التدبير، حضور نسائي، وتمثيلية للعالم القروي؛ وهي عناصر تمنح اللائحة خصوصيتها في المنافسة الانتخابية



