تايبيه – أثار منشور لمواطن مغربي مقيم في تايوان تفاعلاً واسعاً بعدما تحدّث فيه عن تلقيه استدعاءً للخدمة العسكرية الاحتياطية، وما رافق ذلك من مشاعر متباينة بين الانتماء والمسؤولية الأبوية.
وقال الرجل، الذي يعيش منذ سنوات في تايوان، إن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بـ«ثقل أن يكون رجلاً تايوانياً»، موضحاً أن استدعاءه جعله يشعر بأنه جزء من المجتمع المحلي، وأن الحكومة ترى فيه شخصاً قادراً على حماية الآخرين، رغم ما وصفه بـ«المديح الذي يحمل بعض الضغط».
وأشار إلى أن وجود ابنته الصغيرة، غزالة، كان العامل الحاسم في قراره التقدّم بطلب إعفاء من الخدمة، مؤكداً أن «أهم ساحة معركة بالنسبة له الآن هي داخل المنزل»، وأن دوره كأب «لا يعرف الإجازات».
وتحدّث أيضاً عن تجربته السابقة في الخدمة العسكرية بتايوان، حيث شارك زملاءه التايوانيين أيام التدريب والانتظار حتى انتهاء الخدمة، قائلاً إنه كان «جندياً تايوانياً بدم مغربي».
ورغم عدم التحاقه هذه المرة بالمعسكر، شدّد على أنه سيواصل «حب هذه الأرض بطريقته الخاصة»، في إشارة إلى التزامه تجاه المجتمع الذي يعيش فيه.
المنشور لاقى تفاعلاً من مستخدمين تايوانيين ومغاربة على حد سواء، بين من أشاد بروحه الإيجابية ومن عبّر عن تفهّمه لأولوياته العائلية.

