انتخبت جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، خلال جمعها العام العادي المنعقد يوم 18 أبريل بالرباط، مكتبا وطنيا جديدا يقوده محمد أسموني، وذلك في محطة تنظيمية خُصصت لتجديد الجهاز التنفيذي للجمعية ووضع أولويات المرحلة المقبلة.
ويعد أسموني من خريجي المدرسة المحمدية للمهندسين دفعة 1987، كما يشغل منصب المدير العام المساعد بـالمكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث قدم خلال الاجتماع ملامح برنامج العمل الجديد المرتكز على استمرارية مسار الجمعية الممتد لأكثر من ستة عقود.
وترتكز أولويات المكتب الجديد على تعزيز التموضع المؤسساتي للجمعية ومواصلة مسار الحصول على صفة المنفعة العامة، إلى جانب إرساء حكامة أكثر مرونة وتنسيقا، وتنشيط الأندية والبنيات الجهوية، ودعم إشعاع المدرسة المحمدية للمهندسين أكاديميا ومهنيا، فضلا عن توسيع الحضور الوطني والدولي عبر مؤتمرات ومبادرات مرتبطة بقضايا التنمية.
كما شدد المكتب المنتخب على أهمية توثيق الصلة بخريجي المؤسسة عبر خدمات وتواصل أكثر فعالية، والعمل على تنويع الموارد المالية للجمعية بما يضمن استدامة مشاريعها واستمرار أدوارها المهنية والمجتمعية.
وفي السياق ذاته، قدم المكتب المنتهية ولايته برئاسة نوال صفريوي غرميلي حصيلته الأدبية والمالية، حيث نوه أعضاء الجمعية بما تحقق خلال الولاية السابقة، معبرين عن تقديرهم للمجهودات المبذولة في خدمة الهيئة وخريجيها.
وأكد المشاركون في ختام الاجتماع أن جمعية مهندسي المدرسة المحمدية تواصل أداء دورها كفاعل مهني وطني من خلال تعبئة خبرات أعضائها للمساهمة في مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والمجتمعية التي يشهدها المغرب.

