فالتفاتة كتبيّن التقدير الكبير اللي ولات كتوليه المؤسسات الأمنية المغربية للكفاءات اللي خدامة بجدية وإخلاص، خدا الإطار الأمني بوسرحان عبد الرحيم، المدقق داخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وسام ملكي وتكريم مستحق، فخطوة شافو فيها بزاف ديال المتابعين اعتراف بمسار مهني حافل بالخدمة والانضباط والكفاءة العالية فمحاربة الجريمة المالية.
عبد الرحيم بوسرحان كيعتبر من بين الأسماء اللي فرضات الاحترام ديالها وسط الملفات المالية الحساسة والمعقدة، خصوصاً أنه راكم تجربة كبيرة فالتدقيق والتتبع ديال القضايا اللي كانت محط اهتمام الرأي العام الوطني، واللي كانت كتطلب دقة كبيرة وخبرة ميدانية قوية فالتعامل مع هاد النوع ديال الملفات.
وخلال السنوات الأخيرة، ارتبط اسم بوسرحان بعدد من الأبحاث والتحقيقات المالية الدقيقة، اللي كانت كتحتاج احترافية عالية فالتدقيق والتحليل وتتبع المعطيات، وهو الشي اللي خلاه يكتسب ثقة كبيرة داخل المؤسسة الأمنية، ويتعرف عليه بزاف ديال المتابعين للشأن الأمني كواحد من الكفاءات اللي خدامة بصمت ولكن بنتائج كبيرة.
التوشيح الملكي اللي خدا عبد الرحيم بوسرحان ماشي غير تكريم لشخصه، ولكن حتى رسالة واضحة بأن الدولة كتقدر الكفاءات الأمنية اللي كتخدم بضمير ومسؤولية، خصوصاً فالمجالات الحساسة بحال الجرائم المالية والاقتصادية اللي ولات اليوم من أكبر التحديات اللي كاتواجه المؤسسات.
بوسرحان، وبعيد على الأضواء والضجيج، قدر يرسخ صورة رجل الأمن المهني اللي كيعتمد على الدقة والانضباط والعمل الهادئ، وهاداك الشي علاش جا الوسام الملكي اليوم كنوع من التقدير لمسار مهني كامل تميز بالجدية وخدمة الصالح العام.
هاد التكريم كذلك كيعكس المستوى اللي ولات وصلات ليه الكفاءات الأمنية المغربية فمجال مكافحة الجريمة المالية، واللي ولات كتشتغل وفق احترافية كبيرة وقدرة على التعامل مع ملفات معقدة وحساسة، فإطار حماية القانون والمؤسسات .

