سياسة

3 دقائق قراءة

حزب الاستقلال يكشف عن أولى ترشيحاته للانتخابات التشريعية بجهة مراكش آسفي.

حزب الاستقلال يكشف عن أولى ترشيحاته للانتخابات التشريعية بجهة مراكش آسفي.

شارك هذا الخبر

أنس نويتي.

 

حسمت القيادة التنفيذية لحزب الاستقلال أولى أوراقها الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقب مصادقتها الرسمية على اللائحة الأولى لمرشحي الحزب بجهة مراكش أسفي. وجاء هذا القرار خلال اجتماع تنظيمي ترأسه الأمين العام نزار بركة بالمركز العام للحزب بالرباط، ليطلق بذلك شارة السباق الميداني للظفر بالمقاعد البرلمانية في إحدى أكبر الجهات وزناً وتأثيراً على الخارطة الانتخابية الوطنية.

 

وضمت اللائحة المصادق عليها ثمانية أسماء لتغطية مختلف الدوائر المحلية بالجهة؛ حيث جرى تجديد الثقة وتزكية كل من أنس الهواجي بدائرة جليز-النخيل، وعبد الرزاق أحلوش بدائرة المنارة بعمالة مراكش. وعلى مستوى الأقاليم المجاورة، دفع الحزب بأحمد واهروش بدائرة شيشاوة، ومحمد إدموسى بدائرة الحوز، إلى جانب العياشي الفرفار بدائرة قلعة السراغنة، وعبد الكبير المعاشي بدائرة الصويرة، وهشام سعنان بدائرة آسفي، وحسن البهي بدائرة اليوسفية.

 

وأفادت مصادر تنظيمية بالحزب أن إقرار هذه الترشيحات جاء ثمرة مسار طويل من المشاورات الميدانية مع القواعد الإقليمية، خضعت بعده الملفات لتقييم دقيق من طرف لجنة الأخلاقيات والسلوك. وتهدف هذه المسطرة إلى التأكد الصارم من استيفاء المرشحين كافة الشروط القانونية والتنظيمية، ومدى ملاءمة بروفايلاتهم للضوابط الأخلاقية المعتمدة لدى تنظيم “الميزان”.

 

وارتبطت المعايير التي اعتمدتها القيادة الاستقلالية برصيد الحضور الميداني للمرشحين ودرجة القرب من انشغالات المواطنين، فضلاً عن الكفاءة والنزاهة والالتزام السياسي. كما خضع أداء البرلمانيين الحاليين المنتمين للحزب لعملية تشريح دقيقة للوقوف على حصيلتهم النيابية ومدى قدرتهم على إعادة تحقيق نتائج إيجابية وتأمين مقاعدهم في الاستحقاقات المقبلة.

 

وتعكس هذه الخطوة المبكرة رغبة حزب الاستقلال في تثبيت أقدامه مبكراً داخل جهة مراكش أسفي، التي تشكل مضماراً تنافسياً حاداً بين كبريات الأحزاب الوطنية، مما يؤشر على بداية الصراع السياسي المحتدم للظفر بأكبر عدد من المقاعد وتعبئة الكتلة الناخبة قبل دخول الشوط الأخير من الحملات الانتخابية.

 

ومن المرتقب أن يواصل حزب “الميزان” الكشف عن باقي الدفعات الانتخابية بمختلف جهات المملكة خلال الأسابيع القليلة القادمة، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى ترتيب البيت الداخلي وتجديد النخب وتحصين المكاسب الانتخابية، في ظل دينامية وسياسية متصاعدة تتطلب أعلى مستويات الجاهزية التنظيمية.