في وزان، يصعب الحديث عن المشهد الانتخابي دون التوقف عند اسم العربي المحرشي، الذي راكم سنوات من الحضور في العمل السياسي والبرلماني، وجعل من الإقليم مجالاً أساسياً لنشاطه السياسي،تجربة طويلة منحته معرفة دقيقة بالمنطقة وبانتظارات سكانها.
المحرشي استطاع أن يحافظ على موقعه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وأن يكون حاضراً في عدد من المحطات التنظيمية والانتخابية للحزب،كما أن تجربته البرلمانية جعلته قريباً من الملفات والقضايا التي تهم الإقليم، وهو ما عزز حضوره لدى ساكنة وزان.
ومع اقتراب الانتخابات، تبدو إعادة طرح اسم المحرشي في واجهة المنافسة تأكيداً على استمرار الثقة في تجربة راكمت حضوراً لافتاً داخل وزان،فالرجل يدخل هذه المحطة وهو يحمل رصيداً سياسياً يصعب تجاهله، إلى جانب معرفة واسعة بخريطة المنطقة وحساباتها الانتخابية.
وبعيداً عن صخب الحملات الانتخابية، يبقى العربي المحرشي واحداً من الأسماء التي فرضت نفسها في المشهد السياسي بوزان،والاستحقاق المقبل سيكون مناسبة جديدة أمامه لتأكيد هذا الحضور ومواصلة المسار الذي بدأه منذ سنوات



