في اتصال هاتفي بموقع «علاش تيفي»، قدّم المحامي المعني بالواقعة التي شهدها مطار الرباط سلا، والتي ارتبطت بشكاية تتعلق بشبهة خيانة زوجية، روايته لما جرى، نافياً بشكل قاطع عدداً من المعطيات التي جرى تداولها بشأن الواقعة.
وقال المحامي، في توضيح خصّ به الموقع، إنه كان بالفعل رفقة الطبيبة النفسية المعنية بالموضوع داخل مرآب السيارات التابع لمطار الرباط سلا صباح يوم الأربعاء، غير أنه نفى أن يكون وجودهما معاً مرتبطاً بأي علاقة غير مشروعة.
وأوضح أن لقاءه بالطبيبة كان، بحسب روايته، بمحض الصدفة، وأن الأمر لم يتجاوز تبادل التحية والحديث بشكل عادي، مشيراً إلى أنه يعرف الطبيبة وزوجها منذ سنوات، وأن بينهما أصدقاء مشتركين، كما سبق أن جمعته بهم اتصالات وتواصلات مرتبطة بعدد من القضايا، وهو ما قال إنه أدلى به أيضاً خلال الاستماع إليه في محضر رسمي.
وبخصوص ما وقع بعد ذلك، أوضح المحامي أنه عندما حضر زوج الطبيبة وبدأ، وفق روايته، في الحديث معه بطريقة اعتبرها غير لائقة، فهو من بادر إلى الاتصال برجال الأمن وطلب تدخلهم، نافياً بذلك الرواية التي قد توحي بأنه حاول الفرار أو تفادي تدخل السلطات.
كما نفى المحامي بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن فرار الطبيبة إلى وجهة غير معلومة بعد رؤيتها لعناصر الشرطة، مؤكداً أن المعطيات المتداولة حول الواقعة، في جانب كبير منها، لا تعكس حقيقة ما حدث من وجهة نظره.
وفي تعليقه على الشكاية، اعتبر المحامي أن ما ورد فيها من وقائع هو، بحسب قوله، رواية صادرة عن زوج الطبيبة، مشيراً إلى وجود نزاعات سابقة بين الزوجين، من بينها قضايا مرتبطة بالنفقة والحضانة، وهو ما يرى أنه قد يكون وراء ما اعتبره محاولة لتصعيد الخلاف وتشويه صورة الطبيبة إعلامياً.



