سياسة

2 دقائق قراءة

شارية يترشح بتطوان.. واسم محمد زيان يطارده من جديد

شارية يترشح بتطوان.. واسم محمد زيان يطارده من جديد

شارك هذا الخبر

لم يمر إعلان شارية عن ترشحه للانتخابات بمدينة تطوان مرور الكرام، بعدما أعادت الخطوة إلى الواجهة قضية علاقته السابقة بالنقيب محمد زيان، وهي القضية التي لا تزال حاضرة في النقاش حول مساره السياسي والمهني.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلت مجموعة من المتابعين مع خبر الترشح بتعليقات حادة، استحضرت ما يعتبرونه تنكراً لفضل زيان، الذي سبق أن فتح مكتبه بالرباط أمام شارية في بداية مساره المهني.

كما أعادت بعض التعليقات التذكير بالخلافات التي طبعت العلاقة بين الطرفين، وما ترتب عنها من مسار قضائي انتهى بإدانة زيان بعقوبة سجنية، معتبرة أن هذه الوقائع ستظل مطروحة كلما ظهر شارية في واجهة المشهد السياسي.

وكتب أحد المعلقين: «من عض اليد التي أكرمته وأخذت بيده، لا يمكنه اليوم أن يطلب ثقة الناس بسهولة».

فيما تساءل آخر عن الكيفية التي يمكن بها لشارية أن يقدم نفسه للناخبين باعتباره رجل سياسة قادراً على معالجة مشاكل المدينة، في وقت لا تزال مواقفه السابقة تجاه زيان محل نقاش وانتقاد.

وبغض النظر عن طبيعة هذه التعليقات ومواقف أصحابها، فإن اسم محمد زيان عاد فعلاً إلى النقاش مع إعلان شارية ترشحه بتطوان، الأمر الذي قد يجعل الأخير أمام اختبار انتخابي لا يتعلق فقط بالأصوات والبرنامج، بل أيضاً بقدرته على تقديم روايته الخاصة حول مرحلة ظلت تلاحقه لسنوات.

ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن شارية من تجاوز ملف زيان وإقناع الناخبين بأن المعركة الانتخابية تتعلق بالمستقبل، أم أن الماضي سيظل حاضراً في حملته بتطوان!؟