مع اقتراب الانتخابات التشريعية، يبرز اسم عادل بيطار ضمن الوجوه التي اختارت مواصلة حضورها السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مستفيداً من تجربة برلمانية وحزبية جعلته قريباً من الملفات التي تشغل الرأي العام، خصوصاً ما يرتبط بالاقتصاد والقدرة الشرائية والشأن الاجتماعي.
بيطار، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، ظهر خلال الفترة الأخيرة في واجهة النقاش حول البرنامج الانتخابي لـ«البام»، مقدماً مجموعة من التصورات المرتبطة بالشباب وفرص الشغل والقدرة الشرائية،حضوره في هذه المحطات يعكس انتقاله من العمل البرلماني إلى موقع أكثر تأثيراً داخل التنظيم.
ما يميز تجربة عادل بيطار هو الجمع بين العمل السياسي والخبرة المهنية، إلى جانب حضوره داخل المؤسسة التشريعية، وهي عناصر تمنحه رصيداً مهماً في مرحلة انتخابية تحتاج إلى أسماء قادرة على مناقشة الملفات بلغة عملية وقريبة من انشغالات المواطنين.
ومع دخول السباق الانتخابي مرحلته الحاسمة، تبدو أمام بيطار فرصة جديدة لترجمة تجربته وحضوره إلى ثقة انتخابية متجددة، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستكون مناسبة لقياس مدى قدرة الوجوه التي راكمت تجربة داخل البرلمان والحزب على مواصلة حضورها بنفس القوة



